الرئيس عون عرض مع بو صعب وعدوان ونواب تغييريين للمستجدات

وطنية – إلتقى رئيس الجمهورية العماد جوزاف عون في قصر بعبدا، نائب رئيس مجلس النواب الياس بو صعب الذي لفت بعد اللقاء الى ان “فخامة الرئيس يقوم باتصالات مكثفة مع الدول الصديقة للاستفادة من فرصة وقف إطلاق النار الموقت بين إيران وأميركا وإسرائيل كي يستفيد منها لبنان”، واعتبر أن “هذه الفترة يجب أن تستثمر لإطلاق مفاوضات جدية تنهي الحرب والاعتداءات اليومية على لبنان”، موضحا أن “الحل يبدأ بالمسار الديبلوماسي، وصولا إلى إنهاء الحرب وتحرير الأرض وتطبيق اتفاق الطائف وبسط سلطة الدولة”.
ولفت بو صعب الى انه أطلع الرئيس عون على “وجود تنسيق بين عدد من النواب المستقلين لتوحيد الموقف دعما للعهد وتطبيق الدستور”، وقال: “تطرقت ايضا إلى مشروع قانون العفو العام، وأخذنا بعين الاعتبار ملاحظات فخامة الرئيس، خصوصا في ما يتعلق بالجرائم الكبرى في صياغة القانون”.
خلف وصليبا ومنيمنة
والتقى الرئيس عون النواب ملحم خلف، نجاة عون صليبا وإبراهيم منيمنة.
وبعد اللقاء تحدث النائب خلف فقال: “أكدنا ارتياحنا للجهود التي يبذلها فخامة الرئيس، لا سيما الاتصالات الهادفة إلى وقف إطلاق النار وقيادته للمرحلة الراهنة، بما يعزز الثقة ويطمئن اللبنانيين. وشددنا على ضرورة طمأنة المواطنين وتأمين سلامتهم، ضمن خطة متكاملة تعزز الاستقرار في العاصمة”.
اضاف: “تناولنا ايضا أوضاع القرى الجنوبية، من دبل ورميش إلى شبعا مرورا بكفركلا وكفرحمام وسائر القرى الحدودية، حيث اختار أهلها البقاء رغم الظروف، وأكدنا ضرورة دعم الدولة لهم عبر تعزيز حضور الجيش والقوى الأمنية إلى جانبهم”.
وختم مشددا على ان “الدولة اللبنانية وحدها المخولة التفاوض وتمثيل مصالح لبنان، ولا يمكن لأي جهة تجاوز هذا الدور”.
عدوان
كما التقى الرئيس عون عضو كتلة “الجمهورية القوية ” النائب جورج عدوان الذي قال بعد اللقاء: “ندعم تنفيذ قرارات مجلس الوزراء في 5 آب 2025 و2 آذار 2026 في ما يتعلق بفرض سلطة الدولة لإخراج لبنان من الحرب التي زج بها”، ولفت الى ان البحث “تطرق إلى الخطة الأمنية التي بدأ تنفيذها في بيروت والمناطق وضرورة الحزم والتشدد في حفظ أمن المواطنين”.



